L'institut En vidéo


alt

Revue de l'institut

مجلّة المدرسة العربيّة


العدد الثاني  جوان مجلة دورية يصدرها معهد الأمل التربوي


الإعجاز العلمي في القرآن

قال تعالى ):يَخْلُقُكُمْ فِيْ بُطُوْنِ أُمَّهَاْتِكُمْ خَلْقَاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِيْ ظُلُمَاْتٍ ثَلاْثٍ(

- لم يكن محمد طبيباً ، ولم يتسن له تشريح سيدة حامل ، ولم يتلقى دروساً في علم التشريح والأجنة ، بل ولم يكن هذا العلم معروفاً قبل القرن التاسع عشر ، إن معنى الآية واضح تماماً وقد أثبت العلم الحديث أن هناك ثلاثة أغشية تحيط بالجنين وهي:
-
أولاً الأغشية الملتصقة التي تحيط بالجنين وتتألف من الغشاء الذي تتكون منه بطانة الرحم والغشاء المشيمي والغشاء السلي وهذه الأغشية الثلاث تشكل الظلمة الأولى لالتصاقها ببعضها.
-
ثانياً : جدار الرحم وهو الظلمة الثانية.

ثالثاً:جدار البطن وهو الظلمة الثالثة .

فمن أين لمحمد محمد صلى الله عليه وسلم بهذه المعلومات الطبية؟‍‍‍‍‍‍‍؟؟

من إعداد "امتنان و عبير" الإعدادي الأول



الصديق عند الضيق


كان عبد الله رجلا غنيا مشهورا بالكرم, يجود على أصحابه.و يعين المحتاجين. لكن المصائب توالت عليه حتى نفد ماله كلّه.فذهب إلى أصحابه يطلب مساعدتهم.عاونوه حينا.ثمّ تركوه.فقرّر أن يبتعد عنهم.وبقي في بيته حائرا يفكّر في أمره.

و كان لعبد الله صديق حميم يدعى حاتما. و كان غائبا عن البلد. فلمّا عاد من سفره, جاء أصحابه يسلّمون عليه. و لم يكن عبد الله معهم  سألهم عنه. فأخبروه بحاله. فغضب عليهم حاتم غضبا شديدا.

وقال: أما وجد منكم أحدا يواسيه ؟!

تلخيص :مؤمل زيادة و نديم مطر


لماذا حُرِّم لحم الخنزير في الإسلام ؟

بإمكاننا أن نقول، في وضعنا الحالي، أنّ جميع الناس، حتّى غير المسلمين، يعلمون أنّ تناول لحم الخنزير محرّم في الشريعة الإسلاميّة. و لكن، أخي المسلم، هل يمكنك الآن إعطاء أسباب هذا التحريم لأبنائك أو لجيرانك ؟ إن لم يكن هذا بإمكانك، فاقرأ المعلومات التالية لتتعلّم، و إن كنت تعلم، فاقرأها لتتذكّر !

من الناحية الدينيّة :


إنّ لحم الخنزير محرّم بكلّ وضوح عند المسلمين، و قال الله تعالى في القرآن الكريم : "حُرِّمت عليكم المَيْتَة و الدَم و لَحْم الخِنزير ..." (سورة المائدة-الآية ٣). و حُرِّم أيضاً عند اليهود و المسيحيّين، في التَوراة و الإنجيل، رغم أنّهم يُنكِرون ذلك.

من الناحية العلميّة :

عندما حرّم الله الخنزير، في زمان الرسول صلّى الله عليه و سلّم، لم يعلم الناس أسباب هذا التحريم. لكن في عصرنا الحالي، وجَدَ العلماء عدّة مشاكل صحّيّة يسبّبها أكل لحم الخنزير.

-       أوّلاً، يسبّب أكل لحم الخنزير أكثر من 70 مرض (و بينهم الدودة الشريطيّة، و السرطان، ...).

-       ثانياًً، يخزن جسم الخنزير الكثير من حمض البول الذي يسبّب لآكله اِلتهاب المفاصل. الإنسان يترك في جسمه 2٪ من هذا الحمض و يتخلّص من 98٪ منه. أمّا الخنزير، فيترك 98٪ منه في جسمه، و يتخلّص فقط من 2٪ منه.

-       ثالثاً، لحم الخنزير مكوّن بالأغلب من الدُهن. على سبيل المثال، لا يمكن لبقرة تحويل طعامها إلى دهن إلا بعد مرور 24 ساعة. أمّا الخنزير، فيحتاج إلى 6 ساعات فقط.

-       رابعاًً، و على الرغم ممّا يقول لنا الأوروبّيون عن الخنزير العصري النظيف، سيبقى هذا الحيوان وَسِخا، يأكل بشهيّة غائطه و غائط جاره.

-       خامساً، ما يجعل المرأ  يندهش، الخنزير هو الحيوان الوحيد الذي لا يحرص على أنثاه، بل يعرض على زملائه أن يجامعوها.

أرجو أن تكونوا قد استمتعتم و استفدتم من هذه المعلومات.                                    إعداد محمّد كمال فهمي


فـــكاهَـــات بسم الله الرّحـمان الرّحيم


جحا و الحمار


ذهب جحا ذات يوم إلى السوق،و اشترى حمارا ...

ربطه بحبل، و مشى أمامه يقوده ... تبعه لصان ... حلّ

أحدُهما الحبل، ووضعه في عنقه، وهرب الثاني بالحمار ...

التفت حجا، فرأى إنسانا مربوطا بالحبل، فصاح قائلا :

- أين الحمار ؟

قال اللص: أنا هو.

فال جحا: و ما قصتك ؟

قال اللص:

كنت لا أطيع أمّي، فدعت الله أن يجعلني حـمارا ...




إيناس الفاسي و سلوى بن عبد الو هاب



جحا في المسجد


ذھب جحا ذات يوم ٳلى الجامع و ھناك وقف وسط المصلين وقال لهم "أتعرفون ماذا أقول لكم ؟  "
قالوا:" لا! نحن لانعرف." أجاب جحا: " جَهْلُكُمْ ٳِذَن خير لکم" ثمّ خرج
و بعد أيّام عاد ٳليھم وقال: ھل تعرفون ماذا سأقول لَكُم ؟
أجابوه:" نعم! نحن نعرف." فردّ:معرفتکم اذن خير لکم" ثمّ انصرف
و بعد أيّام رجع اليھم وقال: أتدرکون ماذا ألقي عَلَيْكُم؟
قال نِصْفُهُم "نعم نحن نعرف." و قال النّصف الآخر" لا نحن لانعرف
ضحك جحا و قال:"إذن، العارفون منکم يعلّمون الجاھلين." ثُمَّ تَرَكَهُم


جحا وحماره

" فقد جحا حماره، وبدٲ يبحث عنه في أماکن عديدة، وکان يردّد:"الحمد للّه اندھش النّاس من ترديده الحمد للّه وسألوه: لم تردّد الحمد للّه وأنت فاقد حمارك؟
أجاب جحا: الحمد للّه لأننّي لم أکن راکبه و إلاّ کنت ضعت معه "

من اختيار إيناس الفاسي و سلوى بن عبد الو هاب

Le mot du Directeur

Quinze ans depuis l’apparition de notre idée, l’Institut Espoir n’a pas seulement réussi, aujourd’hui elle sert de modèle à tout un réseau d’écoles, et d’associations. Ici, il s’agit d’une  école qui cherche l’excellence. A l’Institut espoir, nous accompagnons nos élèves sur un chemin qui les rend à eux-mêmes, les recentre et les relie à leurs propres richesses culturelles par l’enseignement de la langue arabe.  Ouvrir les enfants et les jeunes à la dimension spirituelle en leur faisant connaitre l’islam modéré et tolérant. Le but est d’offrir dans un total esprit d’ouverture un enseignement sérieux et moderne basé sur un programme pédagogiquement bien étudié et adapté aux différents niveaux des élèves. L’équipe pédagogique est motivée et de grande qualité, en quête des instruments les plus adaptés pour permettre le meilleur apprentissage possible des enfants.

Cordialement.

enfants